HUKUM RUKUH WARNA-WARNI

HUKUM RUKUH WARNA-WARNI

Diskripsi Maslah
Pada zaman sekarang ini banyak sekali model-model rukuh yang beredar dimasyarakat. diantaranya : rukuh bermodel atas bawah dan rukuh terusan (blanjuran). Dan sering kita jumpai ketika seorang tersebut mengenakan rukuh yang atas bawah tersebut ketika mengangkat kedua tangan pada saat takbirotul ihrom ada sebagian tubuh yang kelihatan dan kebanyakan bagian bawah janggut banyak yang tidak ditutupi.

Pertanyaan :

  1. Sampai bagian manakah batas-batas wajah seorang wanita yang wajib ditutupi?
  2. Sahkah seorang wanita yang menggunakan rukuh  namun, bagian bawah janggut kelihatan?
  3. Bagaimanakah hukum seorang wanita mengenakan rukuh sambungan dan rukuh-rukuh yang berwarna-warni?
Jawaban :
  1. Batas-batas wajah:
  1. Batasan wajah dari atas ke bawah : mulai tempat tumbuhnya rambut kepala sampai dagu ( rahang bawah ). Dari sisi samping : mulai dari telinga satu ke telinga yang lain.
  2. Rahang bawah ( pembatas antara wajah dan leher) serta pembatas antara wajah dan kepala yang sebenarnya termasuk wajah, wajib di tutup, karena kewajiban menutupi anggota selain wajah tidak bisa terpenuhi secara sempurna kecuali dengan menutup bagian wajah.
  3. Bagian kening harus terbuka karena ketika sujud bagian kening harus bertemu langsung pada tempat sujud.
Kewajiban menutup wajah harus menyertakan menutup sebagian dari wajah baik dari sisi atas, bawah, kiri maupun kanan.
Referensi :
  1. Buhgyah al-Mustarsyidin (Juz 1, Hal 18)
  2. I’anah al-Tholibin (Juz 1, Hal 133)
  3. Qurroh al-‘Ain (Hal 59)
  4. Nihayah al-Zain (Hal 18-19)
بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي – ( ص34)
(مسألة: ي): قولهم: يشترط الستر من أعلاه وجوانبه لا من أسفله الضمير فيها عائد إما على الساتر أو المصلي، والمراد بأعلاه على كلا المعنيين في حق الرجل السرة ومحاذيها، وبأسفله الركبتان ومحاذيهما، وبجوانبه ما بين ذلك، وفي حق المرأة بأعلاه ما فوق رأسها ومنكبيها وسائر جوانب وجهها، وبأسفله ما تحت قدميها، وبجوانبه ما بين ذلك، وحينئذ لو رؤي صدر المرأة من تحت الخمار لتجافيه عن القميص عند نحو الركوع، أو اتسع الكمّ بحيث ترى منه العورة بطلت صلاتها،
إعانة الطالبين – (ج 1/ص133)
(قوله: ويجب ستر إلخ) كالاستدراك من مفهوم قوله ما بين سرة وركبة وهو أن نفس السرة والركبة لا يجب سترهما. فكأنه قال: أما نفس السرة والركبة فلا يجب سترهما لكن يجب ستر جزء منهما ليتحقق الستر للعورة، إذ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.(قوله: وستر حرة) معطوف على ستر رجل. (قوله: ولو صغيرة) أي مميزة أو غيرها. (قوله: غير وجه وكفين) مفعول ستر، أي يجب أن تستر سائر بدنها حتى باطن قدمها ما عدا وجهها وكفيها، وذلك لقوله تعالى: * (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) * قال ابن عباس وعائشة: هو الوجه والكفان. ولانهما لو كانا عورة في العبادات لما وجب كشفهما في الاحرام، ولان الحاجة تدعو إلى إبرازهما.
قر ة العين بفتاوى الشيخ إسماعيل الزين(ص59)
فقد قدم إلي بعض الإخوان سؤالا هذا نصه : قد قرروا أن عورة الحرة في الصلاة جميع بدنها ما سوى الوجه والكفين ومعلوم أن حد الوجه طولا ما بين منابت الشعر إلى منتهى اللحيين وعرضا من الأذن إلى الأذن وقد وقع كثيرا انكشاف ما تحت الذقن من بدن المرأة حال صلاتها وطوافها فهل تعذر في ذلك لكونه من أسفل أم يضر ذلك أفتونا رحمكم الله فالمسألة واقعة حال فأقول وبالله التوفيق :انكشاف ما تحت الذقن من بدن المرأة في حال الصلاة والطواف يضر فيكون مبطلا للصلاة والطواف وذلك لأنه داخل في عموم كلامهم فيما يجب ستره فقولهم عورة الحرة في الصلاة جميع بدنها إلا الوجه والكفين يفيد ذلك لأمور منها الاستثناء فإنه معيار العموم ومنها قولهم يجب عليها أن تستر جزأ من الوجه من جميع الجوانب ليتحقق به كمال الستر لما عداه فظهر بذلك أن كشف ذلك يضر ويعتبر مبطلا للصلاة ومثلها الطواف هذا مذهب سادتنا الشافعية وأما عند غيرهم كالسادة الحنفية والسادة المالكية فإن ما تحت الذقن ونحوه لا يعد كشفه من المرأة مبطلا للصلاة كما يعلم ذلك من عبارات كتب مذاهبهم وحينئذ لو وقع ذلك من العاميات اللاتي لم يعرفن كيفية التقيد بمذهب الشافعية فإن صلاتهن صحيحة لان العامي لا مذهب له وحتى من العارفات بمذهب الشافعي إذا أردن تقليد غير الشافعي ممن يرى ذلك فإن صلا تهن تكون صحيحة لأن أهل المذاهب الأربعة كلهم على هدى فجزاهم الله عنا خير الجزاء وبذلك يعلم أن هذه المسألة التي وقع السؤال عنها هي في موضع خلاف بين ائمة المذاهب وليست من المجمع عليه والحمد لله الذي جعل في الأمور سعة
نهاية الزين  ص– (18-19)
( و ) ثانيها ( غسل وجهه و ) حده طولا ( هو ما بين منابت ) شعر ( رأسه ) المعتاد ( و ) بين تحت ( منتهى لحييه ) بفتح اللام ( و ) عرضا ( ما بين ) وتدي ( أذنيه ) ويجب تعميم الوجه بالماء طولا وعرضا ويجب غسل جزء من رأسه ومن تحت ذقنه ومن صفحة عنقه ومن كل ما كان متصلا بالوجه مما يحيط به ليتحقق تعميم الوجه بالماء من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب
          2.  Hukumnya khilaf, menurut imam Syafi’i tidak sah, sedangkan imam Hanafi dan    imam Maliki hukumnya sah. Catatan: Bagi orang yang awam hukumnya sah.
Referensi :
  1. Qurroh al-‘Ain (Hal 59) (Idem)
  2. Kitab al-Hawi al-Kabir (Juz 2, hal 384)
كتاب الحاوى الكبير – (ج2/ص384)
مَسْأَلَةٌ : قَالَ الشَّافِعِيُّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ” وَعَلَى الْمَرْأَةِ إِنْ كَانَتْ حُرَّةً أَنْ تَسْتَتِرَ فِي صَلَاتِهَا حَتَّى لَا يَظْهَرَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلَّا وَجْهُهَا وَكَفَّاهَا ، فَإِنْ ظَهَرَ مِنْهَا شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ أَعَادَتِ الصَّلَاةَ ” قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : وَهَذَا كَمَا قَالَ سَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَاجِبٌ فِي الصَّلَاةِ وَقَالَ مَالِكٌ : سَتْرُ الْعَوْرَةِ مُسْتَحَبٌّ فِي الصَّلَاةِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ فَمَنْ صَلَّى مَكْشُوفَ الْعَوْرَةِ وَكَانَ الْوَقْتُ بَاقِيًا أَعَادَ وَإِنْ كَانَ فَائِتًا لَمْ يُعِدْ ، وَكُلُّ مَوْضِعٍ يَقُولُ مَالِكٌ أَنَّهُ يُعِيدُ فِيهِ مَعَ بَقَاءِ الْوَقْتِ يُرِيدُ بِهِ اسْتِحْبَابًا لَا وَاجِبًا وَاحْتَجَّ بِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ وَاجِبًا لِغَيْرِ الصَّلَاةِ لَمْ تَجِبْ لِلصَّلَاةِ كَالصَّوْمِ
  
3.  Tafshil, memakai rukuh sambungan hukumnya boleh selagi menutupi aurat, jika terlihat auratnya dari atas maupun samping maka hukumnya tidak boleh. Memakai rukuh warna-warni hukumnya boleh, dengan catatan bila ada unsur tafakhur dan atau mengurangi kekhusyu’an sholat maka hukumnya makruh.
Referensi :
  1. Bughyah al-Mustarsyidin (Hal 51-52)
  2. al-Majmu’ Syarh al-Muhadzdzab (Juz 3, Hal 170)
  3. Roudloh al-Tholibin (Juz 1, Hal 162)
  4. al-Minhaj al-Qowim (Juz 1, Hal 234)
  5. al-Baihaqi (Juz 2, Hal 235)
بغية المسترشدين للسيد باعلوي الخضرمي (ص51-52)
وحينئذ لو رؤي صدر المراة من تحت الخمار لتتجا فيه عن القميص عند نحوالركوع اوالتسع الكم بحيث ترى منه العورة بطلت صلاتها فمن توهّم ان دلك من الاسفل فقد اخطا  لان المرد بالاسفل اسفل  الثوب الذي عمّ العورة امّاما ستر جنبها الاعلى فاسفله من جانب العورة بلا شك كما قررناه اهـ قلت قال في حاشية الكردي وفي الامداد ويتردد النظر فى رؤية ذراع المراة من كمها مع ارسال يدها استقرب فى الايعاب عدم الضرر بخلاف ما لوارتفعت اليد ويوافقه فى ما  فى فتاوي م ر وخالفه في التحفة قال لان هذا رؤية من الجوانب  وهي تضر مطلقا اهـ وفي الجمل وقولهم ولا يحب الستر من أسفل اي ولو لامراة فلو رؤيت من ذيله في نحو قيام او سجود  لالتلقص ثوبه  بل لجمع ذيله علي عقيبيه لم يضر كما قاله  ب ر وع ش اهـ.
المجموع شرح المهذب – (ج3/ص170)
(ويجب ستر العورة بما لا يصف لون البشرة من ثوب صفيق أو جلد أو ورق فان ستر بما يظهر منه لون البشرة من ثوب رقيق لم يجز لان الستر لا يحصل بذلك) * قال أصحابنا يجب الستر بما يحول بين الناظر ولون البشرة فلا يكفى ثوب رقيق يشاهد من ورائه سواد البشرة أو بياضها ولا يكفى أيضا الغليظ المهلهل النسج الذى يظهر بعض العورة من خلله فلو ستر اللون ووصف حجم البشرة كالركبة والالية ونحوهما صحت الصلاة فيه لوجود الستر وحكى الدارمي وصاحب البيان وجها أنه لا يصح إذا وصف الحجم وهو غلط  ويكفى الستر بجميع أنواع الثياب والجلود والورق والحشيش المنسوج وغير ذلك مما يستر لون البشرة وهذا لا خلاف فيه
روضة الطالبين وعمدة المفتين – (ج1/ص162)
والأمر الثالث التزين فيستحب التزين للجمعة بأخذ الشعر والظفر والسواك وقطع الرائحة الكريهة ويلبس أحسن الثياب وأولاها البيض فإن لبس مصبوغا فما صبغ غزله ثم نسج كالبُرد لا ما صبغ منسوجا
المنهج القويم – (ج1/ص234)
على المعتمد(وشرط الساتر ) في الصلاة وخارجها أن يشمل المستور لبسا ونحوه مع ستر اللون فيكفي ( ما يمنع ) إدراك ( لون البشرة ولو ) حكى الحجم كسروال ضيق لكنه للمرأة مكروه وخلاف الأولى للرجل أو كان غير ساتر لحجم الأعضاء كأن كان طينا ولو لم يعتد به الستر كأن كان ( ماء كدرا ) أو صافيا تراكمت خطرته حتى منعت الرؤية وحفرة أو خابية ضيقي رأس يستران الواقف فيهما وإن وجد ثوبا لحصول المقصود بذلك بخلاف ما لا يشمل المستور كذلك ومن ثم قال ( لا خيمة ضيقة وظلمة وما يحكي لون البشرة بأن يعرف به بياضها من سوادها كزجاج ومهلهل وماء صاف لأن مقصود الستر لا يحصل بذلك كالأصباغ التي لا جرم لها من نحو حمرة أو صفرة وإن ستر اللون لأنها لا تعد ساترا وتتصور الصلاة في الماء فيمن يمكنه الركوع والسجود فيه وفيمن يومى بهما وفي الصلاة على الجنازة ولو قدر على الصلاة فيه والسجود في الشط لم يلزمه بل له الإيماء به ويجب على فاقد نحو الثوب الستر بالطين وإن رق والماء الكدر ويكفي بلحاف فيه اثنان وإن حصلت مماسة محرمة.
البيهقي –  (ج2/ص235)

ويسن للمرأة أن تصلي في ثلاثة أثواب : خمار تغطي به الرأس والعنق ودرع يغطى به البدن والرجلين وملحفة صفيقة تستر الثياب تكشفها وتجافيها راكعة وساجدة لئلا تصفها الثياب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ” تصلي المرأة في ثلاثة أثواب درع وخمار وإزار “

About iroelizzta

santai tapi pasti

Posted on 1 Mei 2012, in masail. Bookmark the permalink. Tinggalkan komentar.

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: